skip to main
|
skip to sidebar
التفسير العلمي الكامل لخرافة (الأشباح الذين يظهرون في الكاميرات)
انتشر في الآونة الأخيرة الكثير من الجدل حول الأشباح التي تظهر في بعض الصور
التي يلتقطها الناس, وتشارك أيضاً في هذه العملية بعض وسائل الاعلام المفترض فيها أنها وسائل اعلام رسمية ومهنية, وتقوم بنشر صور لأشباح تم التقاطها في الكاميرات.
ويقوم أخصائيين ومحترفي التصوير بتفسير حكاية الأشباح التي تظهر في الكاميرات على أنها أمر عادي وطبيعي معروف جيدا للمتخصصين والمحترفين في هذا المجال, وأنها ظاهرة معروفة في عالم التصوير منذ زمن بعيد, وتفسيرها بسيط جداً وهو أن الضوء يكون منعكساً على عدسة الكاميرا بسبب الأجواء والأحوال الجوية وبسبب رداءة نوعية الفلاتر المستخدمة في الكاميرات, مما يؤدي الى ظهور مجسم ضوئي يظن البعض على سبيل الخطأ أنه شبح.
ويضيف الخبراء (أن هذه النوعية من الصور تكون في الليل في أغلب الأحوال, وبالتالي ترتفع احتمالية حدوث مثل هذه المشكلة أثناء التصوير. واليك تجربة عملية بسيطة لمشاهدة مجسمات الأشباح الغريبة تلك: قم بتصوير اشارة مرور مضيئة أثناء الليل, وشاهد الصورة الناتجة).
ومن الظواهر الغريبة الأخرى التي تساهم في تفسير هذا الأمر, هو ما يحدث عند قيامك بتصوير قوس قزح مستخدماً كاميرا عادية, فينشأ ما يسمى ب(ظاهرة وعاء الذهب) حيث أننا لا نشاهد ذلك في قوس قزح نفسه, ولكن الكاميرا تجعل وكأنه هناك وعاء لحفظ الذهب في نهاية قوس قزح, وذلك كما يتضح في الصورة التالية:
وتتزايد وقائع ظهور أشباح وهمية في الصور الليلية وفي الأجواء التي بها غبار وأمطار, لأنه في تلك الأجواء تزداد فيها بشدة احتمالية تشويه الضوء الداخل الى الكاميرا.
وباختصار شديد فان ما قد يراه الناس على أنها أشباح هو مجرد ضوء مشوه قد التقطته عدسات الكاميرات, ولا تستطيع عدشات العين البشرية التقاطه بسبب حدوثه في أقل من جزءاً واحداً من الثانية, وكلما ازدادت جودة الكاميرات المستخدمة, كلما اختفت هذه الأشباح الوهمية.
اذا حلمت بأن قطة قد قامت بعضك في المنام, فهذا يعني أنك ربما تأخذ من دون عطاء شيء في المقابل, كما قد يكون تعبير ع نالاحباط والخوف والقلق والتوتر في حياتك اليومية, فتذكر يا عزيزي أن قانون الكون ينص على أنه لا يوجد شيء بدون مقابل, ويجب أن تتبع وتطبق هذا القانون كي تعيش في سلام وحب وسعادة.
يرى الجميع أن الصينية (جيانغ كيونغ) زوجة (ماو تسي) هي أكثر امرأة قامت بقتل أكبر عدد من البشر في التاريخ !! حيث أنها قد قامت بقتل ما يقارب 3 مليون شخص أثناء حكم زوجها, وذلك بواسطة برامج أمنية وسياسية واقتصادية تسببت بقتل كل هذا العدد الضخم من البشر.
عادت الأم من منزلها بعد يوم شاق, ففوجئت بأن ابنها البالغ من العمر 4 سنوات فقط مقتولاً, وعلى جسده آثار ضرب مبرح, والأغرب من ذلك أن هناك قفلاً في فمه !!
وقامت الشرطة النيجيرية بالقاء القبض على والد الطفل (كريس الفيس) بعد قتله لطفله الصغير, وذلك طبقا لجريدة الديلي ميل البريطانية.
وقد حاول الأب التهرب من التهمة عن طريق التظاهر بالجنون, الا أن الأطباء أكدوا أنه يتمتع بكامل قواه العقلية.
هل سألت نفسك يوماً لماذا يخاف الجن من الذئاب ؟!!
في الذئب خاصيتان ..
أولاً: أنه اذا وقع عينه على جني فان الذئب لا يحول عنه بصره, بل يركز بصره عليه بشكل تام .. ولو فصل وادٍ بين الجني والذئب يدور الذئب من حول هذا الوادي حتى لا يجعل هذا الجني يغيب عن بصره لحظة واحدة بسبب شجرة أوسور أو وادٍ بينهما, بل يتجنب أي عائق للرؤية .. والسر وراء هذا أن النظر يقيد أرواح الجن .. فلا تستطيع الانصراف ما دام النظر متعلقاً بها .. ويعرف هذا جيداً من يشتغلون في تحضير الجن والأرواح وظهر لهم الجن, فالجن لا يستطيع الانصراف ما دام النظر معلقاً به .. ويصور لك الجن أحياناً صورة وهمية بأنه يتحرك من مكانه الى مكان آخر في الغرفة .. واذا تبعته ببصرك انصرف واختفى .. واذا قمت بتثبيت نظرك على المكان الذي خرج منه الجن فسرعان ما تتلاشى الصورة التي أوهمك بها وسوف تراه في نفس المكان .. وبالتالي فتثبيت النظر يقيد الجن.
ثانياً: هناك خاصية في موطيء قدم الأرواح عموماً سواء كانت ملائكة أو جن
..
وبالنسبة للجن .. لو كان متشكلاً في صورة انس بلحم ودم .. وتعتقد في بالك أنه جني .. فضع قدمك مكان أثر قدمه وخطوته .. وبذلك فانه يتسمر في مكانه ولا يستطيع تخطيه .. والذئب يطلب ذلك الأمر أثناء جريه وراء الجني .. والا فالجني أسرع منه بلا شك .. الا أن الذئب يسمر الجني في مكانه بواسطة هاتان الطريقتان
وبالنسبة .. لأكل الذئب للجن .. فهذا هو الموضوع الأكثر أهمية ..
فكثير من الناس يعتقدون أن الجن لا يستطيع أن يتمثل في صورة ذئب ويخافون من رائحته, وأنه مسلط عليهم فيفترسهم في حالة ما اذا واجههم.. فهل هذا الأمر صحيح علمياً ؟!
فلنرى رأي العلماء في ذلك الأمر:
فنرى أن العماء يؤيدون صحة أكل الذئب للجن .. وتفسيرهم لذلك هو ..
أن للذئب قدرة خارقة على قهر الجن, وأن تلك القوة تتمثل في عين الذئب, والتي من المعلوم أنها لا تفقد بريقها ولمعانها حتى بعد موته ..
فوراء كل ذلك عينه التي لا ترمش أبداً حتى أثناء نومه
وهم لا يملكون دليلاً واحداً على أن الذئب يستطيع أكل الجن مباشرةً, أي أن يكون الجن في حالته الطبيعية, ويؤكدون بقوة أن الذئب يستطيع أكل الجن اذا كان على شكل وهيئة حيوان أو انسان
فماذا عن رأي علماء الدين أيضاً ؟!
فيما يلي قول فضيلة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ..
"هكذا سمعنا من كثير من الناس, وذلك ممكن فقد ذكر لي من أثق به أن امرأة كانت مصابة بالمس, وأن الجني الذي يلبسها كان يخرج أحياناً ويحادثها وهي لا تراه, ويجلس في حجرها وهي تحس به, وفي أحد المرات كانت في البرية عند غنمها, وفجأة خرج ذئب عابر, فوثب الجني من حجرها ورأت الذئب يطارده, ورأته قد وقف في مكان ما, وبعد ذهاب الذئب جاءت الى موضعه فوجدت قطرة دم, وبعد ذلك فقد ذلك الجني, وتحققت أنه أكله الذئب, وهناك قصص أخرى, فلا مانع من أن الله قد أعطى الذئب قوة الشم لجنس الجن أو قوة النظر, فيبصرهم وان كان البشر لا يبصرهم, فلعلهم بذلك لا يتمثلون بالذئب ويخافون من رائحته, وليس ذلك ببعيد"
أي أنهم يؤيدون ذلك ..
وهذا هو ما توصلت اليه في النهاية خلال بحثي ..
"اذا تمثل الجن في صورة بخلاف صورته الحقيقية, وتمكن من الامساك به أي من الانس وقام بتقييده, فهو يستطيع أن يحبس ذلك الجني في تلك الصورة الى أبد الآبدين, أو يقوم بالقضاء عليه
وكما ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم حينما أمسك بواحد من الجن وقال: أنه قد أوشك أن يقيده الى سارية المسجد ليلهوا به صبيان المدينة, ولكن الرسول عليه الصلاة والسلام تركه وأطلقه, وذلك ي لا تصير أمراً واجباً على المسلمين بالامساك بهم أعاذنا الله واياكم, فان كان هذا من قدرة البشر فما بالك لو قابل الذئب عدو الجنسين بجني على غير صورته النارية !"
أمرنا الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم باطفاء الأنوار عند النوم ليلاً, وبعد سنوات طويلة من الدراسة والبحث العلمي حول تأثيرات الضوء على الانسان والبيئة المحيطة, توصل الباحثون الى الحقيقة العلمية التالية: وهي أن اطفاء المصابيح يحمي الانسان وبيئته من التلوث الضوئي الناشيء من التعرض الزائد للضوء ليلاً, فقد حذرنا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم من خطر الأنوار اذا تركناها تعمل أثناء النوم, وذلك في عدد كبير من الروايات النبوية. ومنها ما جاء فيه على التحذير وهي الخوف من الاحتراق بنارها, ومنها ما جاء فيه بدون ذكر لعلة الأمر, فسبحان من ألهم رسوله الحبيب العلم لما فيه خير وصلاح وازدهار البشرية (وما أرسلناك الا رحمة للعالمين).